العظم والشعر لا حياة فيه، ولا ينجس بموت ذات الروح عندنا (١)، وعند الشافعي: فيه حياة، وينجس بالموت (٢).
دليلنا في المسألة قوله ﷺ: "ما أُبين من الحي فهو ميت" (٣) فدل على أنه لا حياة فيه، ودليل آخر: لو كان في الشعر حياة، كان يألم بقطعه، فدل على أنه لا حياة فيه (٤).
واحتج الشافعي بقول الله تعالى: ﴿قَالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ﴾ (٥). فالله تعالى أثبت الحياة في العظام، دل على أن في العظام حياة (٦).