Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih ar-Rasyid · Pengarang: خلدون نغوي

Baca Juz 2, halaman 616

  1. الملحق الثالث عشر: رد شبهات المشركين
  2. الشبهة العاشرة: إن الأنبياء والصالحين أحياء يجيبون من دعاهم -ومثلهم الشهداء- لذلك يجوز دعاؤهم والاستغاثة بهم بخلاف الأصنام فهي حجارة لا تسمع ولا تعقل!

قَالَ الحَافِظُ الهَيثَمِيُّ ﵀: "رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى وَالطَّبَرَانِيُّ وَزَادَ (سَيَحْبِسُهُ عَلَيكُم). وَفِيهِ مَعْرُوفُ بْنُ حَسَّان وَهُوَ ضَعِيفٌ" (¬١).

وَأَيضًا؛ فَإِنَّ الحَدِيثَ الآخَرَ -حَدِيثَ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَان- هُوَ ضَعِيفٌ جِدًّا، وَمِنْ أَوجُهِ ضَعْفِهِ أَنَّ فِيهِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ شَرِيكٍ -وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ اللهِ القَاضِي- وَأَبَاهُ؛ كِلَاهُمَا ضَعِيفَانِ، قَالَ الحَافِظُ فِي الأَوَّلِ مِنْهُمَا: "صَدُوقٌ يُخْطِئُ"، وَقَالَ فِي أَبِيهِ: "صَدُوقٌ يُخْطِئُ كَثِيرًا"، وَذَكَرَ الشَّيخُ الأَلْبَانِيُّ ﵀ غَيرَ ذَلِكَ مِنَ العِلَلِ أَيضًا (¬٢).

وَأَجْوَدُ مَا يُمْكِنُ إِيرَادُهُ (¬٣) فِي هَذَا المَقَامِ -مِنْ جِهَةِ الإِسْنَادِ- الأَثَرُ عَنِ ابْنِ

Rujukan halaman ini: التوضيح الرشيد في شرح كتاب التوحيد، ج 2، ص 616 (SanadKitab #13277, hlm. urut 1274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.