عَلَى النَّبِيِّ ﷺ (¬١) (¬٢).
وَقَد عَمِلَ بِهَا الصَّحَابَةُ الكِرَامُ ﵃، كَمَا فِي مُسْتَخْرَجِ أَبِي عَوَانَةَ وَصَحَّحَ الرِّوَايَةَ الحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ ﵀ الفَتْحِ (¬٣)، وَكَذَا نُقِلَ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّهَا هَكَذَا كَانَتْ تُعَلِّمُهُ (¬٤)، وَهَذَا كُلُّهُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ كَانَ بِتَوقِيفٍ مِنْهُ لَهُم ﷺ؛ وَلَيسَ اجْتِهَادًا