في الكبير (٦٨٥٢) والأوسط (٨٢٢) وابن أبي شيبة (٦/ ٣١) والحاكم (٢/ ٢١٤) والبيهقي (١٠/ ٢٨٩) كلهم من طرق عن حماد به.
هكذا قال حماد (عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، عن النبي ﷺ.
خالفه سعيد بن أبي عروبة (¬١)، وهشام الدستوائي (¬٢)، فقالا: (عن قتادة، عن الحسن) موقوفاً عليه من قوله.
وكذلك رواه ابن أبي ليلى، عن عبد الكريم، عن الحسن موقوفاً (¬٣).
ورواه كذلك سعيد (¬٤)، وهشام (¬٥)، ومعمر (¬٦) عن قتادة، عن عمر من قوله.
ورواه ابن أبي ليلى عن رجل عن عمر موقوفاً (¬٧).
لذا أعلّ حفاظ الحديث هذا الحديث مرفوعاً لتفرد حماد بن سلمة به لأمرين:
١ حماد كان يشك في رفعه كما صرّح به موسى بن إسماعيل في حديثه هنا.
٢ لمخالفته مَنْ هو أوثق منه في قتادة.