أولاً: في الإسناد:
خالفه سفيان الثوري (¬١)، وعبدة بن سليمان (¬٢)، ويحيى بن سعيد القطان (¬٣)، وداود بن عبد الرحمن العطار (¬٤)، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي (¬٥)، وعبد الله بن جعفر الزهري (¬٦)، وحماد بن سلمة (¬٧)، وسفيان بن عيينة (¬٨) فقالوا: (عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ مرسلاً).
ثانياً: في المتن:
قوله: (أمرها أن توافي معه صلاة الصبح بمكة).
فرواه الجماعة عن هشام (عدا وكيع) فقالوا: (إن رسول الله ﷺ أمر أم سلمة أن تصلي يوم النحر بمكة وكان يومها فأحب أن توافقه).
وهم أبو معاوية في قوله: (توافي معه صلاة الصبح يوم النحر بمكة) وذلك لأنه من المعلوم أن النبي ﷺ إنما صلى الفجر يوم النحر بمزدلفة.
لذا أعلّ هذه اللفظة جماعة من الأئمة، منهم: يحيى القطان