صالح ذكوان السمان (¬١)، ومحمد بن زياد الجمحي (¬٢)، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود (¬٣)، ومحمد بن سيرين (¬٤)، وعبد الرحمن الأعرج (¬٥).
لذا حكم حفاظ الحديث على وهم هذه اللفظة وأنها تصحفت من البئر إلى النار.
قال يحيى بن معين: أصله البير جبار، ولكنه صحفه معمر (¬٦).
قال الحافظ: يؤيد ما قال ابن معين اتفاق الحفاظ من أصحاب أبي هريرة على ذكر البئر دون النار (¬٧).
وقال الإمام أحمد: «أهل اليمن يكتبون النار (النير) ويكتبون البير يعني مثل ذلك، وإنما لقن عبد الرزاق النار جبار» (¬٨).
وقال أيضاً: «إنما هو البئر جبار وأهل صنعاء يكتبون النار بالياء على الإمالة على لفظهم فصحّفوا على عبد الرزاق البئر بالنار والصحيح البئر» (¬٩).