علة الوهم:
١ اختلاف الأمصار، فإسماعيل بن عياش شامي، وعبد الرزاق من اليمن، لذا كانت رواية أهل بلده الحكم بن نافع (¬١) وهشام بن عمار (¬٢) أصح.
٢ لم يضبط عبد الرزاق العدد فقال: أنا أشك، كما في حديث الباب، ورواه عنه الطبراني بالشك فقال: (تسع أو عشر خصال).
٣ عند إحصاء هذه الخصال نجدها تسع خصال، ولكن أكثر الرواة قالوا: ست خصال، دمجت بعض الخصال ببعض وإن كان ظاهرها تسع خصال، والله تعالى أعلم.