٢ أنه قد روي من طريق عبد الله مولى أسماء (¬١) وصفية بنت أبي شيبة عن أسماء في متعة الحج (دون ذكر القصة).
٣ قول أسماء في هذا الحديث: (فعلناها على عهد النبي ﷺ ومرادها قطعاً متعة الحج (¬٢).
علة الوهم:
١ أن ابن عباس روى عنه أنه كان يرخص في متعة النساء (¬٣).
٢ أن مسلم القري روى ذلك على الشك (¬٤)، ورواه مرة أخرى فقال: المتعة ولم يقيده (¬٥) فظنّ الطيالسي أنها متعة النساء، والله تعالى أعلم.
أثر الوهم:
أخرج هذا الحديث النسائي في السنن الكبرى (٣/ ٣٢٦) في كتاب النكاح في باب نكاح المتعة وقد علمت ما فيه وأنه لا يصح الاستدلال به في هذا الباب، والله تعالى أعلم.