الترمذي (¬١)، وليث بن حماد (¬٢)، ويحيى بن عبد الحميد الحماني (¬٣)، وخلف بن هشام (¬٤)، وأبو كامل الجحدري (¬٥)، وهلال بن يحيى (¬٦)، ومسدد (¬٧)، ومعلى بن أسد العمي (¬٨)، وعمرو بن عون (¬٩).
هؤلاء العشرة رووه عن أبي عوانة بهذا الإسناد فقالوا: (ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها).
وكذلك رواه سعيد بن أبي عروبة (¬١٠)، وشعبة (¬١١)، وسليمان التيمي (¬١٢) عن قتادة بهذا اللفظ.
علة الوهم:
قال حميد بن أبي عروبة: «وكان قتادة يستمع هذا الحديث فيقول: لهما أحب إليّ من حمر النعم» (¬١٣).
قال محرره أبو حمزة: فمن هنا دخل الوهم على الطيالسي، وقد