وهي: وحالمة، بل قالوا: (من كل حالم) منهم: سفيان الثوري (¬١)، وشعبة (¬٢)، ويعلى بن عبيد (¬٣)، ويحيى بن عيسى الرملي (¬٤)، وعبد الرحمن بن مغراء (¬٥)، والمفضل بن مهلهل (¬٦)، وأبو معاوية الضرير (¬٧)، ووكيع (¬٨)، ومروان بن معاوية الفزاري (¬٩) فهؤلاء تسعة من الثقات وفيهم: أثبت الناس في الأعمش الثوري وشعبة وأبو معاوية لا يذكرون هذه اللفظة عنه ويذكرها معمر عن الأعمش ويقول: إنها غلط يحمل الوهم على الأعمش فيه فإما أن يكون هو الواهم وإنما هذا من قول غير الأعمش فقد رواه منصور وهو قرين الأعمش عن الحكم قال: كتب النبي ﷺ إلى معاذ باليمن: على كل حالم أو حالمة دينار أو قيمته (¬١٠).
أو يكون الوهم من الأعمش لما حدّث به معمر وهو الظاهر لما يلي:
ذكر الزيلعي في نصب الراية أن عبد الرزاق يرويه في مصنفه عن