خالفه منصور بن المعتمر (¬١)، والأعمش (¬٢) فقالا: (عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة، عن النبي ﷺ.
وكذلك رواه جرير بن حازم (¬٣)، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق عن عائشة، عن النبي ﷺ.
وأبو الزبير (¬٤)، عن حبيب بن ثابت، عن مسروق، عن عائشة موقوفاً.
وهم عمرو بن مرة فأسقط مسروقاً من الإسناد والصواب ثبوته في هذا الحديث لاتفاق منصور والأعمش وحديثهما في الصحيحين ولمتابعة أبي الضحى وحبيب بن ثابت.
واختلف في سماع أبي وائل من عائشة.
قال الأثرم لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: «أبو وائل سمع من عائشة؟ قال: ما أدري ربما أدخل بينه وبينها مسروق في غير شيء وذكر حديث: إذا أنفقت المرأة» (¬٥).
لذا قال الترمذي: هذا أصح من حديث عمرو بن مرة عن أبي وائل، وعمرو بن مرة لا يذكر في حديثه عن مسروق.