ثم قال الطحاوي: فوجب بذلك رد هذا الحديث إلى مَنْ دون رسول الله ﷺ لا إلى رسول الله ﷺ.
علة الوهم:
١ اختلاف الأمصار، فجرير بن حازم بصري، وشيخه في هذا الحديث مكي، فرواية ابن جريج (¬١) وإسماعيل بن أمية (¬٢) وهما مكيان أصح من رواية جرير.
٢ أن جريراً وإن كان حافظاً فإن له أوهاماً. قال ابن أبي خيثمة: رأيت في كتاب علي يعني ابن المديني قلت ليحيى: أيما أحب إليك أبو الأشهب أو جرير بن حازم؟ قال: ما أقربهما ولكن جرير كان أكثرهما وهماً (¬٣).