ويظهر لي والله أعلم أنَّ الإمام أحمد يميل إلى ذلك فقد جمع الطريقين في حديث واحد.
علة الوهم:
١ ما ذكره الخريبي وهو أنَّ الأعمش كان يذكر خيثمة في إسناد الحديث وأنه كان يزيد في التلبية (والملك لا شريك لك) فيشبه أن يكون من هنا دخل الوهم على شعبة.
٢ اختلاف الأمصار، فالأعمش كوفي؛ لذا كانت رواية أهل بلده مثل سفيان (¬١)، وأبي معاوية محمد بن خازم (¬٢)، ومحمد بن فضيل (¬٣)، وعبد الله بن نمير (¬٤)، وأبي الأحوص سلام بن سليم (¬٥)، وأبي خالد الأحمر (¬٦)، وإسرائيل بن يونس (¬٧)، وعبيدة بن حميد (¬٨)، وعبد الله بن داود الخريبي (¬٩).
هؤلاء كلهم كوفيون وكلهم من رجال الشيخين عدا عبيدة وعبد الله بن داود فهما من رجال البخاري بخلاف شعبة فإنه بصري. والله تعالى أعلم.