خالفه زيد بن أبي أنيسة (¬١) فقال: (عن أبي حازم، عن أبي أمامة).
وكذلك رواه أبو الزناد (¬٢)، ويحيى بن سعيد الأنصاري (¬٣)، والزهري (¬٤)، ويعقوب بن عبد الله بن الأشج (¬٥) أربعتهم عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف.
لذا قال الدارقطني عقب الحديث: كذا قال، والصواب عن أبي حازم عن أبي أمامة ابن سهل عن النبي ﷺ (¬٦).
وقال عبد الله ابن الإمام أحمد: سألت أبي عن حديث زيد بن أبي أنيسة عن أبي حازم عن أبي أمامة: أتى النبي ﷺ برجل قد زنى فسأله فاعترف.
قلت لأبي: مَنْ أبو أمامة هذا؟ قال: هو أبو أمامة ابن سهل بن حنيف ليس هو أبو أمامة صاحب النبي ﷺ (¬٧).
علة الوهم:
روى أبو حازم عن سهل بن سعد قصة أخرى غير هذه في إقامة حد الزنا.