خالفه جمع من أصحاب الزهري فرووه عنه بهذا الإسناد فقالوا: إن أبا هريرة قال: لما توفي رسول الله ﷺ وكان أبو بكر وكفر مَنْ كفر من العرب فقال عمر ﵁: كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله ﷺ: «أُمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله … »، منهم:
شعيب بن أبي حمزة (¬١)، وعقيل بن خالد (¬٢)، وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر (¬٣)، ومعمر بن راشد (¬٤)، ومحمد بن الوليد الزبيدي (¬٥).
وهم محمد بن أبي حفصة فجعل المرفوع من الحديث وهو قوله: «أُمرت أن أقاتل الناس .. » من حديث أبي هريرة عن النبي ﷺ وإنما هو من حديث عمر عن النبي ﷺ.
ثم زاد لفظة شاذة وهي قوله: إن عمر قال: (كيف تقاتل هؤلاء القوم وهم يصلُّون).