وقد جعلته في باب ابن إدريس لأن الوهم في طبقته، ولأن ابن الملقن (¬١) وابن حجر (¬٢) ذكرا أن أبا داود قال: والوهم فيه من ابن إدريس، ولم يذكرا محمد بن العلاء.
علة الوهم:
لم أجد بعد البحث بواسطة برنامج الجامع الكبير مَنْ قال: (أو بكت) إلا إبراهيم النخعي (¬٣) والشعبي (¬٤) من قولهما موقوفاً. والله تعالى أعلم.