مرفوعاً، سهل بن زياد (¬١)، وعمرو بن النعمان (¬٢).
وقال الضياء: رجاله موثقون والصحيح وقفه.
لذا قال النسائي: وقفه سليمان التيمي واختلف عليه في لفظه (¬٣) ثم أورد حديث ابن المبارك وأعقبه بحديث يحيى.
علة الوهم:
١ روى شيخه سفيان الثوري عن زيد العمي عن أبي إياس عن أنس عن النبي ﷺ قال: «الدعاء بين الأذان والإقامة لا يُرد».
رواه عنه كذلك عبد الله بن المبارك (¬٤) وجماعة (¬٥) فلعله من هنا دخل على ابن المبارك الوهم.
٢ الرواية بالمعنى. والله تعالى أعلم.