هكذا قال عبد الواحد بن زياد عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ﷺ: «فذلك المحروم».
خالفه عبد الأعلى (¬١)، وعبد الرزاق (¬٢)، ومحمد بن ثور (¬٣)، فرووه عن معمر عن الزهري به وقالوا: قال الزهري: فذلك المحروم.
فصلوا كلام النبي ﷺ من كلام الزهري، وأدرجه عبد الواحد.
وقد روي هذا الحديث في الصحيحين وغيرهما من طرق عن أبي هريرة وليس فيه هذه الزيادة.
فقد رواه محمد بن زياد (¬٤)، والأعرج (¬٥)، وعبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري (¬٦)، وعطاء بن يسار مولى ميمونة (¬٧)، وأبو صالح (¬٨)، وأبو عياض (¬٩)، وأبو الوليد (¬١٠)، ومعمر (¬١١) عن همام به.
لذا قال أبو داود: روى هذا محمد بن ثور وعبد الرزاق عن معمر جعلا المحروم من كلام الزهري وهو أصح (¬١٢).