(قسم النبي ﷺ يوماً بين أصحابه تمراً فأعطى كل إنسان سبع تمرات فأعطاني سبع تمرات إحداهن حشفة فلم يكن فيهن تمرة أعجب إلي منها شدت في مضاغي).
ورواه عاصم الأحول (¬١) عن أبي عثمان عن أبي هريرة فقال: قسم النبي ﷺ بيننا تمراً فأصابني منه خمس: أربع تمرات وحشفة (¬٢)، ثم رأيت الحشفة هي أشدهن لضرسي.
وهم شعبة فذكر أنَّ النبي ﷺ أعطى كل واحد منهم تمرة واحدة. وخالفه حماد وأبو عاصم فذكر الأول سبعاً والثاني خمساً. ومما يدل على وهم شعبة أمران:
الأول: أنهما اتفقا من حيث الزيادة على الواحدة.
الثاني: أنهما اتفقا على كون الواحدة هي حشفة والباقي تمر.