وقد رواه كذلك الوليد بن مسلم، أخرجه مسلم من طريق زهير بن حرب، وأبو داود من طريق مؤمل بن الفضل، والنسائي من طريق محمد بن حرب فوافق رواية الجماعة (¬١).
قال ابن عمار الشهيد: «وهذا اختصار عندنا من الوليد بن مسلم اختصر الحديث، والحديث حديث الزبيدي ومعمر ويونس والأوزاعي وأصحاب الزهري عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة ﵁ قال: أقيمت الصلاة وعدلت الصفوف ثم خرج رسول الله ﷺ فلما أخذ مقامه أشار إليهم أن مكانكم ثم دخل ثم خرج ورأسه يقطر» (¬٢).
وقال ابن رجب: وقد ذكر الدارقطني وغير واحد من الحفّاظ أن هذا الحديث اختصره الوليد بن مسلم من الحديث الذي قبله فأتى بهذا اللفظ (¬٣).
وقال أبو عوانة (¬٤): «أظنه لم يروه إلا الوليد».
علة الوهم:
١ اختصار الحديث والتحديث بالمعنى.
٢ رغم أن الوليد حافظ ثقة متقن عالم بحديث الأوزاعي إلا أن له أوهاماً.