قال الدارقطني: هذا وهم والصواب عن إبراهيم عن عبد الله مرسل موقوف.
وقال البيهقي بعد أن ذكر رواية الوقف: وقد روي هذا مرفوعاً إلى النبي ﷺ وليس بشيء.
وقال ابن القطان: قبيصة وإن كان رجلاً صالحاً فإنه يخطاء كثيراً وقد خالفه من أصحاب الثوري مَنْ هو أحفظ منه فوقفه (¬١).
قلت: الوهم من قبيصة ليس بمتحقق إذ لم يروه عنه إلا محمد بن الأزهر، والظاهر أنه عيسى الكاتب الكوفي، وقد تكلم فيه.
قال الذهبي: روى مناكير (¬٢)، وقال الغساني: ضعيف (¬٣)، وقال الخطيب: كان عند الناس مقبولاً (¬٤).