ووهيب بن خالد (¬١)، ووهب بن بقية (¬٢).
لذا ضعّف هذا الحديث محمد بن يحيى الذهلي (¬٣)، وابن المنذر، وابن عبد البر (¬٤)، وابن رجب، وابن حجر وغيرهم.
وأشار البخاري إلى عدم ثبوته فعقد في صحيحه (باب مَنْ لم يتشهد في سجدتَيْ السهو) (¬٥) أورد فيه حديثاً من طريق أيوب، عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة وفيه: أن النبي ﷺ سجد للسهو ولم يذكر فيه التشهد.
قال ابن المنذر: وقد تكلم في هذا الحديث بعض أصحابنا، وروى هذا الحديث غير واحد من الثقات عن خالد فلم يقل فيه أحد: ثم تشهد … والتشهد إن ثبت خبر عمران بن حصين فالواجب أن يتشهد من سجد سجدتَيْ السهو فإن لم يثبت لم يجب ذلك ولا أحسب يثبت، والله أعلم (¬٦).
وقد تقدم قول الحاكم أن الحديث في الصحيحين ليس فيه ذكر التشهد.
وقال ابن حبان: تفرد به الأنصاري، ما روى محمد بن سيرين عن خالد غير هذا الحديث (¬٧).