المفضل (¬١)، وأبو قطن عمرو بن الهيثم (¬٢)، وروح بن عبادة (¬٣)، وكثير بن هشام (¬٤)، وعبد الوهاب الثقفي (¬٥)، وأبو داود الطيالسي (¬٦).
ورواه يزيد بن إبراهيم (¬٧) عن أبي الزبير به فقال: احتجم وهو محرم من وثء كان به.
تفرد مسلم بن إبراهيم بقوله: احتجم على وركه، والصحيح أنه احتجم من علة كانت بوركه أو بظهره.
قال البيهقي: كذا قال مسلم بن إبراهيم: على وركه.
ثم أورده من طريق أبي داود الطيالسي كما تقدم في رواية الجماعة، ثم قال مضعفاً رواية مسلم بن إبراهيم: (فكأنه ﷺ احتجم في رأسه وهو محرم من وثء كان به أو صداع كما رويناه في حديث ابن عباس ﵄ (¬٨).
قلت: ويؤيد ما ذكره البيهقي أن الحجامة كانت في الرأس وليس في الورك ما جاء في حديث ابن بحينة ﵁ قال: احتجم النبي ﷺ وهو محرم بلحى جمل في وسط رأسه (¬٩).