جرفاً فصرعه وسقط عبد الله فغار الفرس فأخذه العدو فلما هزم الله العدو رد خالد على عبد الله فرسه (¬١).
ورواه أبو معاوية (¬٢) عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن غلاماً له لحق بالعدو على فرس له فظهر عليها خالد بن الوليد فردهما عليه.
قال البيهقي: كذا قال أبو معاوية وقد بيّن عبد الله بن نمير عن عبيد الله ما كان منه على عهد النبي ﷺ وما كان بعده.
مما سبق يظهر أنه اختلف على عبيد الله بن عمر:
فقال: ابن نمير ويحيى القطان وإسماعيل بن زكريا أن العبد رده على ابن عمر خالد بن الوليد.
وخالفهم يحيى بن أبي زائدة فقال: إن العبد رده على ابن عمر النبي ﷺ.
قال الزرقاني: وافق ابن نمير غير إسماعيل بن زكريا عن عبيد الله عند الإسماعيلي، وصححه الداودي وأنه كان في غزوة مؤتة وكذا صححه ابن عبد البر (¬٣).
قلت: ومما يؤيد رواية الجماعة ووهم ابن أبي زائدة ما رواه عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: أبق لي غلام يوم اليرموك ثم ظهر عليه المسلمون فردوه إليّ (¬٤).