في جلود الميتة، فقلت: ما ترى في هذا الحديث؟ قال: «فيه أمه من أمه؟!» كأنه يكرهها في الحديث (¬١).
وقال عبد الله أيضاً: قلت لأبي: ما تقول في هذا الحديث حديث مالك، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط … ، قال: فيه أمه؟ كأنه أنكره من أجل أمه (¬٢).
وهم إسحاق في حديثه عن بشر وأبي قرة عن مالك في قوله: (أمه عمرة بنت عبد الرحمن) والصحيح فيه عن (أمه).
أثر الوهم:
تحول الحديث من حديث ضعيف لجهالة والدة محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان إلى إسناد صحيح لقوله: إنها عمرة بنت عبد الرحمن ولم يسمِّها غير إسحاق في إحدى روايتيه، والصحيح أنها مجهولة كما تقدم، والله أعلم.
علة الوهم:
اشتبه على إسحاق محمد بن عبد الرحمن بن حارثة أبو الرجال فهو الذي يروي عن أمه عمرة بنت عبد الرحمن وحديثه عنها في الصحيحين وغيرهما (¬٣).
أما محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان فليس له رواية عن عمرة،