بالنهار فقال: كان يصلي ستة عشرة ركعة … الحديث.
وهم العباس بن الوليد فذكر أنها في صلاة الليل بينما الصحيح أنها عن تطوع النهار.
وكذلك رواه أصحاب أبي إسحاق الثقات، منهم:
شعبة (¬١) وسفيان الثوري (¬٢) وزهير (¬٣) والأعمش (¬٤) ومعمر (¬٥) وغيرهم، وقد استوفينا ذكرهم في باب حفص بن عمر الحوضي فانظره.
علة الوهم:
اختصار الحديث كما بيّنّاه في باب حفص بن عمر.