حميد بن نافع، عن زينب بنت أبي سلمة: (لما جاء نعي أبي سفيان من الشام).
خالفه جماعة من أصحاب سفيان فلم يذكروا (الشام)، منهم:
عمرو بن محمد الناقد (¬١)، وابن أبي عمر محمد بن يحيى (¬٢)، وسعيد بن منصور (¬٣)، ويونس بن عبد الأعلى (¬٤)، ومحمد بن سعيد العطار (¬٥).
وكذلك رواه الليث بن سعد (¬٦) عن أيوب بن موسى فلم يذكر (الشام).
ورواه عبد الله بن أبي بكر (¬٧) وشعبة (¬٨) عن حميد بن نافع فلم يذكرا الشام.
لذا قال الحافظ: في قوله: (من الشام) نظر، لأن أبا سفيان مات بالمدينة بلا خلاف بين أهل العلم بالأخبار، والجمهور على أنه مات سنة ٣٢، وقيل: ٣٣، ولم أرَ في شيء من طرق هذا الحديث تقييده بذلك إلا في رواية سفيان بن عيينة هذه وأظنها وهماً وكنت أظن أنه حذف منه لفظ: ابن لأن الذي جاء نعيه من الشام وأم حبيبة في الحياة