فقد جاء في حديث عقبة بن عامر الجهني ﵁ قال: «لما نزلت: ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (٧٤)﴾ [الواقعة: ٧٤] قال لنا رسول الله ﷺ: «اجعلوها في ركوعكم» فلما نزلت: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١)﴾ [الأعلى: ١] قال: «اجعلوها في سجودكم» (¬١) والسورتان مكيتان، والنبي ﷺ لم يكن له جيش إلا وهو في المدينة وأمره ﷺ قبل ذلك، والله أعلم.
علة الوهم:
١ روى عبد الرزاق عن ابن جريج قال: كان النبي ﷺ وجيوشه إذا علوا الثنايا كبّروا، وإذا هبطوا سبّحوا، فوضعت الصلاة على ذلك (¬٢).
فوهم الحسن بن علي فأدرج قوله هذا في حديثه المرفوع عن أبي الزبير عن الأزدي عن ابن عمر.
٢ وقد روى جابر بن عبد الله ﵁ قال: «كنا إذا صعدنا كبّرنا، وإذا نزلنا سبّحنا» (¬٣).
وقد نبّه إلى هذا الوهم العلامة الألباني في صحيح سنن أبي داود (٧/ ٢٥٢).