قال ابن عبد البر: «اختلف عن الأعمش في هذا الحديث، فمن أهل العلم مَنْ لا يحتج بحديثه هذا من أجل أبي سفيان طلحة بن نافع فهو ضعيف، ومنهم مَنْ يجعلها إسنادين (¬١).
علة الوهم:
١ أبو هريرة ﵁ عنده هذا الحديث (¬٢).
٢ رواه محمد بن عبيد على الجادة، وقد سرد الإمام أحمد قبل هذا الحديث أحاديث من رواية محمد بن عبيد عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة.
والله تعالى أعلم.