وإسماعيل بن إبراهيم (ابن علية) (¬١)، وأحمد بن أبي بكر الزهري (¬٢)، والمعلى بن منصور (¬٣)، ومحمد بن أبي بكر المقدمي (¬٤)، وأبو أيوب (¬٥)، ويحيى بن عبد الحميد الحماني (¬٦)، وعبد الله بن عمر بن أبان (¬٧).
فرووه عن عبد العزيز بن أبي حازم به فقالوا: (كان بين مصلّى رسول الله ﷺ وبين الجدار ممر الشاة).
وروى الضحاك بن مخلد عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع قال: لم يكن بين مصلّى رسول الله ﷺ وبين السترة إلا قدر ممر الشاة (¬٨).
هكذا خالف النفيلي تسعة من الثقات الذين رووه عن عبد العزيز بن أبي حازم فقال: (مقام)، أي: الموضع الذي كان يقوم فيه، وقال الجماعة: (مصلّى)، أي: موضع سجوده وهو الصحيح فيكون بينه وبين السترة قدر ممر شاة.
قال النووي: «يعني بالمصلى موضع السجود، وفيه أن السنة قرب المصلي من سترته» (¬٩).