هكذا قال علي بن عياش: (عن شعيب، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن عمر بن الخطاب).
خالفه أبو اليمان (¬١) فرواه عن شعيب، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ﵁ ولم يذكر عمر.
وكذلك رواه ورقاء، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، ومحمد بن إسحاق، وأبو أويس، وابن جريج، وموسى بن عقبة كلهم عن أبي الزناد عن الأعرج، عن أبي هريرة (¬٢)، وقد تقدم حديثهم في باب ورقاء ح (٧٢٠) فانظره لزاماً.
وهم علي بن عياش فجعله من مسند عمر ﵁.
وقد رواه علي بن عثمان النفيلي (¬٣) عن علي بن عياش فجعله من مسند أبي هريرة ولم يذكر عمر، فوافق الجماعة.
الخلاصة:
اختلف على علي بن عياش فرواه عنه عمران بن بكار ومحمد بن يحيى فذكرا عمر في الإسناد.
ورواه علي بن عثمان النفيلي فلم يذكره وهو الصحيح.
علة الوهم:
إن عمر بن الخطاب ذكر في متن هذا الحديث أنه إن كان هو الساعي على الصدقة وهو الذي طلب من ابن جميل وخالد والعباس صدقتهم.