وهم سفيان فدخل عليه إسناد في إسناد.
وقد روى الأعمش بهذا الإسناد أي عن عمارة بن عمير عن أبي معمر، قال: قلنا لخباب: أَكان رسول الله ﷺ يقرأ في الظهر والعصر؟ قال: نعم، قلنا: بِمَ كنتم تعرفون ذلك؟ قال: باضطراب لحيته.
كذا رواه عنه سفيان الثوري (¬١)، وعبد الواحد بن زياد (¬٢)، وحفص بن غياث (¬٣)، وجرير بن عبد الحميد (¬٤)، وشعبة (¬٥)، ووكيع (¬٦)، وأبو معاوية محمد بن خازم (¬٧)، وعبد الله بن نمير (¬٨)، وأبو أسامة حماد بن أسامة (¬٩)، وسلم بن جنادة (¬١٠)، ويعلى بن عبيد (¬١١)، وعبيد الله بن موسى (¬١٢)، وقد رواه سفيان بن عيينة نفسه هكذا (¬١٣).
أمَّا حديث (شكونا إلى رسول الله ﷺ حرَّ الرمضاء، فلم يشكِنا)