رسول الله ﷺ الرمضاء، فلم يشكِنا. (¬١)
ورواه سفيان وشعبة وزهير وإسرائيل عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، عن خباب: شكونا إلى رسول الله ﷺ.
قال أبي: الصحيح ما روى سفيان وشعبة (¬٢).
علة الوهم:
١ اختلاف الأمصار؛ فسفيان وإن كان وُلد في الكوفة فقد رحل به أبوه إلى مكة وهو صغير.
٢ والأعمش كوفي؛ لذا كانت رواية أهل الكوفة عنه أصح.
والله تعالى أعلم.