وقال الدارقطني كما في سؤلات البرقاني (١/ ٧٥) لا يعرف يترك، وقال ابن حجر: مجهول الحال، وقال الذهبي في الضعفاء (٢/ ٧٧٧): لا يعرف وخبره منكر.
وأخرجه عبد بن حميد في المنتخب (٣٦٩) عن عبد الملك بن عمرو العقدي، وأخرجه أحمد (٤/ ٢٤١)، والدارمي (١٤٠٤)، وابن خزيمة (٤٤١)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٥٥٦٩)، وابن حبان (٢٠٣٦)، والطبراني في الكبير (١٩/ ٣٣٣)، وفي الأوسط (٨٨٣٠)، وابن قانع في معجم الصحابة (٩١٧)، والبيهقي (٣/ ٢٣٠) من طرق عن داود بن قيس بهذا الإسناد.
هكذا قال داود بن قيس: (عن سعد بن إسحاق، عن أبي ثمامة الحناط، عن كعب بن عجرة).
خالفه أنس بن عياض (¬١)، وعبد العزيز بن محمد (¬٢)، وعيسى بن يونس (¬٣) فقالوا: (عن سعد بن إسحاق، عن أبي سعيد المقبري، عن أبي ثمامة، عن كعب بن عجرة)، أسقط داود أبا سعيد المقبري من الإسناد.
قال ابن خزيمة: يشبه أن يكون الصحيح ما رواه أنس بن عياض لأن داود بن قيس أسقط من الإسناد أبا سعيد المقبري، والله تعالى أعلم.