خالفه حفص بن غياث (¬١)، وعيسى بن يونس (¬٢)، وأبو أسامة حماد بن أسامة (¬٣)، ووكيع (¬٤)، وأبو معاوية محمد بن خازم (¬٥)، وعبد الواحد بن زياد (¬٦)، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة (¬٧)، ويحيى بن عيسى (¬٨)، وحمزة بن حبيب الزيات (¬٩).
هؤلاء كلهم رووه عن الأعمش فقالوا: (الأعمش، عن خيثمة، عن عدي بن حاتم، عن النبي ﷺ بلفظ: «اتقوا النار ولو بشق تمرة»، ولم يذكروا ابن معقل في الإسناد، ولم يقولوا: (فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة)، ورواه الأعمش عن عمرو بن مرة، عن خيثمة، عن عدي بن حاتم عن النبي ﷺ بمثله وزاد فيه: (ولو بكلمة طيبة) (¬١٠).
وقد روى شريك عن الأعمش عن خيثمة عن عدي ولم يذكر ابن معقل رواه الطبراني من طريق يحيى الحماني عنه (¬١١).
فيكون الوهم إما من شريك عندما حدث به أسود بن عامر أن يكون الوهم من أسود بن عامر، فالله تعالى أعلم.