ورواه الحاكم في المستدرك (٤/ ١٠٦) وابن جرير الطبري في تفسيره (٢٤/ ١٠٧)، وابن أبي حاتم في تفسيره (١٠/ ٣٢٧) كلهم من طريق علي بن قادم.
هكذا رواه شريك فقال: (عن عبيد المكتب، عن الشعبي، عن أنس).
خالفه سفيان الثوري (¬١) فرواه (عن عبيد المكتب، عن فضيل، عن الشعبي، عن أنس بن مالك به).
ومن هذا الوجه أخرجه مسلم في صحيحه.
وقال أبو زرعة: حديث سفيان أصح (¬٢).
وكذلك قال الدارقطني (¬٣).