فكأن شريك رواه على الوجهين: فمرة على الصحيح، ومرة على التوهم. قال ابن أبي حاتم: «وسألت أبي عن حديث رواه الأسود بن عامر عن شريك عن الأعمش، عن أبي عمرو الشيباني، عن أبي مسعود عن النبي ﷺ المستشار مؤتمن».
قال أبي: هذا خطأ، إنما أراد (الدال على الخير كفاعله).
قلت: الخطأ ممن هو؟
قال: من شريك (¬١).
والله تعالى أعلم.
أما حديث المستشار مؤتمن فقد روي من طرق أخرى منها: ما رواه عبد الملك بن عمير عن أبي سلمة عن أبي هريرة (¬٢)، وابن جدعان عن جدته عن أم سلمة (¬٣)، ونافع عن ابن عمر (¬٤)، وغيرهم.