الآثار» (٤/ ٢٩١) وفي «شعب الإيمان» (٧٠٢٩)، والخطيب في «موضح أوهام الجمع والتفريق» (١/ ٢٣٩) من طرق عن سفيان بن عيينة به.
كذا رواه عن سفيان بن عيينة كافة أصحابه كما قال الخطيب.
خالفه زهير بن معاوية (¬١)، وشريك بن عبد الله (¬٢)، وعبيد الله بن عمرو (¬٣)، والنضر بن عربي (¬٤)، وفرات بن سلمان (¬٥)، وابن جريج (¬٦)، فرووه عن عبد الكريم، عن زياد بن الجراح، عن عبد الله بن معقل به).
وهم سفيان فقال: (زياد بن أبي مريم)، والصحيح: (زياد بن الجراح).
قال الحافظ المزي في «تهذيب الكمال» (ترجمة ٢٠٥٣): قال هلال بن العلاء الرقي عن مغيرة بن عبد الرحمن بن عون بن حبيب بن الريان الحراني: قال لي أبي يوماً: من أين جئت؟ قلت: من عند معتمر بن سليمان. فقال: ما حدَّثكم؟ فقلت: حدثنا عن خصيف، عن زياد بن أبي مريم فذكر الحديث. فقال أبي: هذا هو زياد بن الجراح، وهو عمّ جدّتك، وكان رجلاً من أهل الحجاز من موالي عثمان، وكان زياد بن أبي مريم رجلاً من أهل الكوفة قدم حران فنزلها