خالفه عبد الواحد بن زياد (¬١)، وسفيان الثوري (¬٢)، وجرير بن عبد الحميد (¬٣)، ومحمد بن فضيل في رواية (¬٤).
فرووه عن عمارة بن القعقاع ولم يذكروا هذه اللفظة: (وأبيك)، فقالوا: (نعم لتنبأن).
وقد سبق الحديث عن هذه اللفظة في باب إسماعيل بن جعفر ح (٧٦٠) فانظره لزاماً.