ومالك من رواية جويرية والزبيدي عن الزهري، وأما البخاري فأخرجه من حديث يونس وحده ولم يعرض لحديث ابن عيينة» (¬١).
قال النووي: قال القاضي: لهذا الحديث في رواية سفيان عند أهل الحديث علة في رفعه لأن الحفاظ من أصحاب سفيان لم يرفعوه ولهذا لم يروه البخاري من رواية سفيان ورواه من غير طريقه (¬٢) ....
الخلاصة:
الحديث صحيح مرفوعاً من غير طريق سفيان، فقد رواه عن الزهري بهذا الإسناد مرفوعاً: يونس بن يزيد (¬٣)، ومعمر بن راشد (¬٤)، وصالح بن كيسان (¬٥)، وشعيب بن أبي حمزة (¬٦)، وابن أخي الزهري (¬٧)، وسفيان بن حسين (¬٨).
أما رواية سفيان فالصحيح أنها موقوفة وقد صرح سفيان نفسه أنه لا يحفظ هذا الحديث إلا موقوفاً من قول علي ﵁، وكذلك رواه الأئمة من أصحاب الشافعي والحميدي وأحمد وابن المديني