مولى عبد الرحمن بن زيد (¬١)، وأبو رزين (¬٢)، وأبو مريم (¬٣)، وموسى بن يسار (¬٤).
لذا أخرجه الطبراني في الأوسط وأشار إلى تفرد عبد الملك بروايته عن أبي الزبير عن جابر.
ثانياً: زاد في المتن قوله: (ولا على ما وضعها) ولم يتابع على هذه الزيادة.
والحديث أخرجه الألباني في صحيحه لسنن ابن ماجه من حديث جابر وقال: منكر بزيادة (ولا على ما وضعها) وهو في مسلم دونها (¬٥).
علة الوهم:
سلوك الجادة لأن رواية أبي الزبير عن جابر مشهورة وجارية على الألسن بخلاف الأخرى. والله أعلم.