الميراث ﴿ .. إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ … (١٧٦)﴾، وقال مرة: آية الكلالة (¬١).
ورواه الإمام البخاري عن عبد الله بن محمد الجعفي (¬٢).
وقتيبة بن سعيد (¬٣)، وعلي بن المديني (¬٤) ثلاثتهم عن سفيان بهذا الإسناد، فلم يذكروا الآية واقتصروا على قولهم آية الميراث.
ورواه الطحاوي عن أحمد بن الحسن الكوفي عن سفيان فقال: حتى نزلت آية الميراث (¬٥).
وهم عبد بن حميد (أو يحيى بن آدم) والراجح الأول لما سيأتي على ابن عيينة في قوله: ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ … (١١)﴾، وإنما كان سفيان يذكر حتى نزلت: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ﴾.
وذكر الآية في الحديث من إدراج ابن عيينة كما نبه عليه الحافظ في الفتح (٨/ ٢٤٣ - ٢٤٤).
يدل عليه رواية إسحاق بن راهويه عنه فقال: يرونها يستفتونك، وقد أخرجها البخاري كما سبق من طريق قتيبة وغيره عن سفيان بدون ذكر الآية لهذه العلة.