مناكير، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان ممن يخطئ، وقال الحافظ في التقريب ضعيف.
وهو ليس على شرطنا في هذا الكتاب الخاص بأوهام الثقات لكن الحديث أخرجه مسلم في صحيحه.
والحديث ذكره البخاري في صحيحه (١٣/ ٣٩٣) تعليقاً، وأخرجه أبو داود (٤٧٣٢)، وأبو يعلى (٥٥٥٨)، وابن أبي عاصم في السنة (٥٤٧)، وعبد بن حميد في المنتخب (٧٤٢)، والبيهقي في الأسماء والصفات (٧٠٦)، وابن جرير الطبري في تفسيره (٢٤/ ٢٨)، وأبو الشيخ في العظمة (٢/ ٤٥٦)، وابن حجر في التعليق (٥/ ٣٤٣)، ووقع في رواية مسلم هذه كلهم من طريق عمر بن حمزة وأبي يعلى والبيهقي وعبد بن حميد قوله: (ثم يطوي الأرض بشماله) وهذا وهم وهي لفظة منكرة تفرد بها عمر بن حمزة، ووقع عند أبي داود وأبي يعلى بيده الأخرى.
قال البيهقي عقب الحديث: (رواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة هكذا وذكر الشمال فيه تفرد به عمر بن أبي حمزة عن سالم، وقد روى هذا الحديث نافع (¬١) وعبيد الله بن مقسم (¬٢) عن ابن عمر لم يذكرا فيه الشمال.
ورواه أبو هريرة ﵁ وغيره عن النبي ﷺ فلم يذكر فيه أحد منهم الشمال.
وروى ذكر الشمال في حديث آخر في غير هذه القصة إلا أنه