مما يدل على أن الصحيح في هذا الذكر قوله كثيراً.
وكذلك رواه عمرو بن الحارث (¬١) وابن لهيعة (¬٢) عن يزيد بن أبي حبيب فقالا: (ظلماً كثيراً).
وكذلك أخرجه ابن ماجه (¬٣) عن محمد بن رمح فقال: (ظلماً كثيراً) فوافق رواية الجماعة.
أثر الوهم:
استحب بعض أهل العلم بنا، على هذه الرواية أن يأتي الإنسان بذا الذكر باللفظين معاً فيجمعهما (فيقول ظلماً كثيراً كبيراً).
قال الإمام النووي ﵀: «هكذا ضبطناه (ظلماً كثيراً) بالثاء المثلثة في معظم الروايات وفي بعض روايات مسلم (كبيراً) بالباء الموحدة وكلاهما حسن فينبغي أن يجمع بينهما فيقال: ظلماً كثيراً كبيراً» (¬٤).
قال ابن حجر الهيثمي المكي ﵀ شارحاً قول النووي: «أي لأنه حينئذ يتيقن النطق بما نطق به ﷺ وزيادة لفظه على الوارد للاحتياط لا تخرجه عن كونه نطق بالوارد».
ثم نقل ابن حجر الهيثمي عن ابن جماعة اعتراضه على النووي