هكذا رواه قتيبة بن سعيد (¬١)، وأحمد بن عبد الله بن يونس (¬٢)، ويزيد بن موهب (¬٣)، ويونس بن محمد (¬٤)، وحجين بن المثنى (¬٥)، وعبد الله بن صالح (¬٦)، وأبو خالد (¬٧).
قال ابن عساكر: (وخالفه يونس وحجين وقتيبة فرووه عن الليث فقالوا: عن سفيان بن عبد الرحمن وهو الصواب، ولم يشكوا أنه عن عاصم كما شك ابن رمح) (¬٨).
وقال المزي عن رواية ابن ماجه: (كذا قال، والصواب عن سفيان بن عبد الرحمن كما في حديث قتيبة) (¬٩).
تنبيه:
ذهب الحافظان المزي وابن حجر (¬١٠) إلى أن الوهم من ابن ماجه وقد جعلته في بادئ الأمر في بابه ثم عندما وقفت على متابعة علان