هكذا قال مطر: (عن قتادة، عن أبي بردة، عن أبي موسى الأشعري، عن النبي ﷺ.
خالفه هشام الدستوائي (¬١)، وهمام بن يحيى (¬٢) فقالا: (عن قتادة، عن الحسن البصري، عن قيس بن عباد).
وتابعهما معمر (¬٣) متابعة قاصرة فقال: عن قتادة عن الحسن.
وهم مطر إذ خالفه ثقتان من أوثق الناس في قتادة فجعلاه من حديث قيس بن عباد (¬٤)، وهو تابعي وليس لحديثه حكم الرفع، وجعله مطر من حديث أبي موسى الأشعري ﵁.
وصحح الحاكم والذهبي حديث هشام.
قال الحاكم عقبه: هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وحديث هشام الدستوائي شاهده، وهو أولى بالمحفوظ.
وقال الذهبي في تلخيصه عن طريق هشام: هذا أصح.
وقال ابن القطان: «فأما حديث قيس بن عباد فليس بمرفوع، وحديث أبي موسى من رواية مطر عن قتادة، ومطر مختلف فيه» (¬٥).