هكذا رواه معاوية بن هشام فقال: (عن سفيان الثوري عن حبيب بن أبي ثابت، عن حميد الأعرج، عن طارق المكي عن جابر بن عبد الله).
خالفه يحيى بن سعيد القطان (¬١)، وروح بن عبادة (¬٢) فقالا: (عن سفيان الثوري، عن حميد الأعرج، عن محمد بن إبراهيم (¬٣)، عن جابر بن عبد الله).
ومما يدل على وهم معاوية بن هشام في هذا الإسناد واضطرابه فيه أنه رواه مرة أخرى فقال: (عن سفيان، عن حميد الأعرج عن طارق المكي عن جابر) (¬٤) لم يذكر حبيب.
وقال البيهقي: رواه أبو داود في السنن عن عثمان بن أبي شيبة نحو رواية ابنه عنه وليس بالقوي، وقد رواه ابن عيينة بخلاف ذلك.
علة الوهم:
١ اختلط على معاوية بن هشام فأدخل إسناداً في إسناد.
فإن حبيب بن أبي ثابت يروي عن حميد الكندي، عن جابر بن عبد الله ﵁ قال: نحل رجلاً منا أمه نخلاً حياتها، فلما ماتت