والبغوي في شرح السنّة (٢٧٤٤) من طريق أبي حذيفة، وابن منده في الإيمان (٤٥٢) من طريق أحمد بن يوسف، والفريابي وموسى بن مسعود، والبيهقي (٦/ ٣٦٣) من طريق الفريابي ثلاثتهم الفريابي وأحمد بن يوسف وأبو حذيفة موسى بن مسعود عن سفيان الثوري به.
هكذا قال سفيان عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة عن النبي ﷺ: «اكتبوا لي مَنْ تلفظ بالإسلام من الناس» فكتبنا له ألفاً وخمسمائة.
خالفه أبو معاوية محمد بن خازم (¬١)، وعبد الله بن نمير (¬٢)، وسليمان بن قرم (¬٣)، فرووه عن الأعمش فقالوا: ونحن ما بين الستمائة إلى السبعمائة، ورواه أبو حمزة محمد بن ميمون (¬٤)، ويحيى بن سعيد الأموي (¬٥)، وأبو بكر بن عياش (¬٦)، فقالوا: خمسمائة، ورووه بلفظ: «احصوا».
وقد رجح الحافظان ابن حجر والعيني رواية سفيان الثوري على رواية أبي معاوية، وكأني بهما لم يقفا على رواية ابن نمير وسليمان بن قرم الموافقة لرواية أبي معاوية.