عبد الوهاب بن عبد الحكم (¬١)، وهارون بن عبد الله (¬٢)، وأحمد بن عبد الله بن أبي السفر (¬٣)، ويحيى بن معين (¬٤)، وأحمد بن الوليد (¬٥)، وعلي بن ميمون الرقي (¬٦)، وإسحاق بن منصور (¬٧).
خالفهم أبو داود ﵀ فذكر أن النبي ﷺ قال عندما سئل عن أي الأعمال أفضل: «طول القيام».
بينما هو كما في رواية شيخه أحمد بن حنبل وأصحاب حجاج (إيمان لا شك فيه … ) وقد نبه إلى ذلك العلامة الألباني ﵀ (¬٨).
وقد جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة أن النبي ﷺ سئل أي الأعمال أفضل؟ قال: «إيمان بالله ورسوله، قيل: ثم ماذا قال: جهاد في سبيل الله، قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور» (¬٩).
علة الوهم:
اختصار الحديث، فالحديث أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب طول القيام فاختصره اختصاراً أخلّ بالمعنى.
وقد رواه مختصراً محمد بن نصر المروزي فأتى به على الوجه