عمرو أبو النضر (¬١).
لذا قال الحافظ المزي في ترجمة المطلب بن ربيعة: روى له الأربعة إلا أن ابن ماجه قال: فيه المطلب بن أبي وداعة وهو وهم (¬٢).
وكذلك أشار إلى مخالفة ابن ماجه في تحفة الأشراف (¬٣).
وقال ابن عبد الهادي في التنقيح: رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه إلا أنه قال: المطلب بن أبي وداعة وهو وهم (¬٤).
علة الوهم:
المطلب بن ربيعة (¬٥) والمطلب بن أبي وداعة كلاهما صحابي، وشعبة كان يروي هذا الحديث فيقول: المطلب ولا ينسبه كما رواه عنه أكثر أصحابه فظن أن ابن ماجه ﵀ أنه ابن أبي وداعة.
وقد تابعه غير واحد على هذا الوهم، فرواه ابن خزيمة (١٢١٢) من طريق علي بن خشرم عن عيسى بن يونس عن شعبة به فقال: المطلب بن أبي وداعة ورواه الطحاوي في شرح المشكل (٣/ ١٢٥) من طريق عثمان بن عمر عن شعبة بمثله.